شيخي: العمل الفعلي حول ملف الذاكر لم ينطلق بعد بسبب تفشي كورونا
Search
Mercredi 25 Novembre 2020
Journal Electronique

أكد المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف و الذاكرة الوطنية عبد المجيد شيخي, أن العمل الثنائي مع نظيره الفرنسي بنجامين ستورا فيما يتصل باسترجاع الأرشيف الجزائري المحول إلى فرنسا  "لم ينطلق فعليا بعد بسبب تفشي جائحة كورونا", مشددا على وجود إرادة سياسية لدى كلا البلدين فيما يتعلق بهذا الملف.

ففي إطار التعاون الثنائي الجاري مع الدولة الفرنسية في مجال الذاكرة, كشف شيخي في حوار أدلى به لواج, عن أنه "تواصل مرتين" مع المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا المكلف من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون لتمثيل الجانب الفرنسي غير أن "العمل لم ينطلق فعليا لحد الآن".

وتعود أسباب ذلك, حسب ما أوضحه السيد شيخي الذي يشغل أيضا منصب المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني, إلى الوضع الصحي المتسم بانتشار وباء كوفيد-19 الذي حال و لا يزال دون اللقاء المباشر بينه و بين السيد ستورا لوضع خطة عمل مشتركة.

و في هذا السياق, لفت السيد شيخي إلى أنه "علم مؤخرا بأن المؤرخ ستورا قد انتهى من إعداد تقريره الذي قدمه للرئيس ماكرون و الذي تضمن تصورا عاما حول مراحل و أولويات هذا العمل بالنسبة للجانب الفرنسي".

و في انتظار الشروع الفعلي في فتح هذا الملف, أكد المتحدث وجود الإرادة السياسية لدى الطرفين, مذكرا بأن "الرئيس عبد المجيد تبون كان قد أفصح عن هذه الإرادة بكل صراحة , كما أوضح ما هو الإطار الذي يجب أن يتم فيه هذا الحوار وهو نفس الأمر بالنسبة للطرف الفرنسي الذي لمسنا لديه نفس الإرادة", يقول شيخي.

وأعرب في هذا الصدد عن "تفاؤله" بمآل هذا العمل الثنائي, ليضيف أيضا "لقد أوضحنا للطرف الفرنسي حرص الجزائر على مصارحة شعبها بما يصلها من معلومات تاريخية, انطلاقا من كون حرية مواطنها مرهونة بمعرفة من هو و اطلاعه على ما فعلته الأجيال السابقة للدفاع عن هذا الوطن".

و شدد شيخي على أنه "ليس من حق أي كان حرمان المواطن الجزائري من معرفة تاريخه ككل", خاصة و أنه "أصبح شغوفا بمعرفة كل ما يتعلق بتاريخه كما هو, بإيجابيته و سلبياته", ليضيف بأن "الحكم على ما حدث في مختلف الفترات التي مرت بها البلاد يعود له في آخر المطاف, بعد تمكينه من الاطلاع على كل الحقائق التاريخية".

كما تابع : "نريد أن يعرف الطرف الفرنسي أننا لا ننوي و لا نريد إخفاء الحقيقة عن شعبنا و نطلب منه أن يفعل نفس الشيء تجاه مواطنيه حتى يكونوا على علم بما حدث خلال المرحلة الاستعمارية".

و عرج في ذات الإطار على المحاولات المتتالية التي تبذلها بعض الأطراف الفرنسية من أجل طمس الحقائق و إخفاء بشاعة ما عاشه الشعب الجزائري خلال الفترة الاستعمارية.

 

-- عقدة الماضي الاستعماري, أهم الأسباب المعرقلة لاسترداد الجزائر لأرشيفها --

لطالما مثلت مسألة استرجاع الأرشيف المهرب إلى فرنسا موقفا ثابتا بالنسبة للجزائر منذ استقلالها, حيث بذلت في سبيل ذلك الكثير من الجهود المتواصلة لاسترداد رصيدها الأرشيفي المسلوب, غير أن هذه الجهود كانت تصطدم, و في كل مرة, بعراقيل يضعها الطرف الفرنسي.

و عن ذلك, يقول السيد شيخي بأن المجتمع الفرنسي و بغض النظر عن الموقف الرسمي لبلاده, "لا يزال يحمل عقدة ماضيه الاستعماري", مما يجعل من موضوع الأرشيف مسألة جد حساسة, لأنه "سيمكن من الكشف عن كل ما وقع خلال هذه المرحلة غير المشرفة من تاريخه, مما يدفعه إلى محاولة طمسه بكافة الطرق".

فقد كانت الجزائر بالنسبة إلى المستعمر الفرنسي "حقل تجارب حقيقي للممارسات الوحشية التي طبقها فيما بعد في المستعمرات الأخرى, خاصة الإفريقية منها, والتي عانت من تجارة الرق التي تورطت فيها شخصيات مرموقة في المجتمع الفرنسي وهي كلها أساليب موثقة في الأرشيف".

و من شأن كل ذلك, يواصل شيخي, "تشويه سمعة فرنسا والصورة التي تحاول الترويج لها على أنها بلد حضاري قائم على الديمقراطية و احترام حقوق الإنسان", الأمر الذي "دفع بها, و الكثير من الأحيان, إلى صد أبواب الأرشيف حتى أمام الباحثين".

و في رده على سؤال حول أولويات الجزائر في عملية استرجاع أرشيفها, شدد السيد شيخي على أن الطرف الجزائري لا يميز بين فترات التاريخ الوطني, حيث يبقى الأهم بالنسبة إليه هو "تمكين المواطن الجزائري من معرفة تاريخه كاملا".

و قال بهذا الخصوص "قد يرى البعض بأن الاهتمام انصب, منذ الاستقلال و إلى غاية اليوم, على نضال الحركة الوطنية إبان الثورة التحريرية, لكن الحقيقة هي أنه ليس هناك فرق بين فترة و أخرى من تاريخنا, فكلها مهمة على السواء و لا يمكننا كتابة تاريخنا إذا ما قمنا بتجزئته".

و في هذا السياق, أشار المدير العام لمؤسسة الأرشيف إلى أن الطرف الفرنسي حاول خلال المفاوضات الثنائية المندرجة في إطار استرجاع الأرشيف المهرب, العمل على إضاعة الوقت من خلال طلبه من الجزائر تحديد أولوياتها في هذه العملية, "غير أننا كنا واضحين بهذا الخصوص, فالأرشيف برمته يمثل أولوية بالنسبة لنا", يقول شيخي.

و شدد في ذات الإطار على أن مطالب الجزائر في هذا الملف تنقسم إلى شقين, الأول منهما استرجاع أصول الأرشيف تطبيقا للمبدأ العالمي الذي ينص على أن الأرشيف ملك للإقليم الذي نشأ فيه و هو ما "لن تتخلى عنه". أما الشق الثاني فهو تسهيل عمل الباحثين من خلال الحصول على نسخ في انتظار استرجاع الأصول, غير  أن هذا الطلب بقي هو الآخر دون رد, يضيف المتحدث.

و بالإضافة إلى ما سبق ذكره, انتهج الطرف الفرنسي أساليب أخرى "ملتوية" لعرقلة حق الجزائر في استعادة أرشيفها, من خلال "نقله من مركز الأرشيف بباريس و المركز الجهوي بأكس أون بروفانس إلى أماكن مجهولة و بعثرته عبر كافة إقليمها", مخلا بذلك بالقاعدة الدولية التي تؤكد على وحدة الأرصدة الأرشيفية.

و في سياق آخر, توقف مستشار رئيس الجمهورية عند مسألة استعادة رفات المقاومين الجزائريين والذين يبقى عددهم "غير معلوم بالتدقيق".

وعن ذلك يقول السيد شيخي "صحيح أن هناك تقديرات قامت بها مجموعة من الباحثين لكن العدد يظل غير دقيق, فالعملية تمت على فترات مختلفة, كما أنها طالت الكثير من الجزائريين فضلا عن كون الكثير من هذه الرفات قد أتلف".

فـ"بعد ارتكاب فرنسا لمجازرها بالجزائر, حولت الكثير من عظام الجزائريين الذين تم تقتيلهم إلى مرسيليا لاستخدامها في صناعة الصابون و تصفية السكر", علاوة على أن مصير الكثير من الرفات يظل مجهولا إلى غاية الآن و هو ما يعني-حسب السيد شيخي- أن "العمل في هذا الصدد لا بد أن يتواصل".

و كانت الجزائر استعادت شهر يوليو الفارط رفات 24 مقاوما جزائريا بعد بقائها 170 سنة في متحف الانسان بباريس, حيث أكد الرئيس تبون عزم الدولة الجزائرية على إتمام العملية "حتى يلتئم شمل جميع الشهداء فوق الأرض التي أحبوها و ضحوا من أجلها بأعز ما يملكون".

  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira
  • reboisement  barrage Douira

دولـــي

مـجـتـمـع

سـيــــاحـة

    • بشار: فتح قرية سياحية جديدة ''قريبا'' بتاغيت

      سيتم فتح قرية سياحية جديدة تتوفر على 45 غرفة بمجموع طاقة استقبال تقدر ب 120 سرير شهر ديسمبر القادم لفائدة السياح بتاغيت الواقعة على مسافة 97 كلم جنوب بشار و هي منطقة ذات طابع سياحي بامتياز, حسبما استفيد اليوم السبت لدى مسؤول محلي للديوان الوطني الجزائري للسياحة.

عـلـوم واكـتـشــافـات

اقــتــصــاد

    • اجتماع منتدى البلدان المصدرة للغاز: الغاز "مصدر وافر و مرن للطاقة

      أكد الوزراء المشاركون في اجتماع منتدى البلدان المصدرة للغاز المنعقد بالجزائر أن هذا المصدر الوافر والمرن للطاقة سيستمر في تلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة من الطاقة فضلاً عن متطلبات الركائز الثلاث للتنمية المستدامة حسبما افاد به امس الخميس بيان رسمي للاجتماع الوزاري.

ثـقــافــة

صـحـــة

مواعــــيــــــــد

  • قطـاع الصحـة  

تحيي وزارة الصحة و اصلاح المستشفيات ،يوم الأحد 15 نوفمبر بمقرها، فعاليات اليوم العالمي للسكري تحت شعار "السكري وفيروس كوفيد19"، وذلك ابتداء من الساعة 9سا .

 

 

 

 

 

 

كـرة الـقـدم

ريـاضــــة

    • أدرار: تـرقـيــة الـتـرويــج للـقـدرات الـسـيــاحـيــة مـن أجـل إنـجـاح الـمـوســــم...

      ترتكز جهود قطاع السياحة والصناعة التقليدية بولاية أدرار على ترقية فرص الترويج للقدرات السياحية المتنوعة التي تزخر بها المنطقة لإنجاح الموسم الجديد للسياحة الصحراوية, حسب مسؤولي القطاع.  

      ويتجلى ضمن هذا التوجه المراهنة على تثمين المناسبات و التظاهرات الإجتماعية والدينية و الشعبية المحلية إلى جانب العمل على تعزيز منشآت الإستقبال, بما يضمن ترقية وجهة "أدرار" وتلبية حاجيات السياح الذين يتوافدون بكثافة إلى هذه المنطقة من الجنوب.

      وفي هذا الصدد أولت المديرية الوصية أهمية كبرى للجانب الترويجي و الدعائي من خلال الإعتماد على مختلف الوسائط الإعلامية للتعريف بالمقومات السياحية المتوفرة بالولاية على غرار هياكل الإستقبال و المواقع السياحية و البرامج الترقوية الكفيلة بضمان فرجة سياحية ممتعة لزوار المنطقة, حسب مدير السياحة و الصناعة التقليدية.

HORIZONS, VOTRE JOURNAL EN PDF

Hebergement/Kdhosting : kdconcept